إعلام آخر زمن!!
الأربعاء 04 يونيو 2008
* محمود الطاهر
لم أكن أتوقع أن سياسة “إن لم تكن معي فأنت ضدي” ستمس الإعلام الرياضي المشهود له بقول الحقيقة.. وكشف المستور.. وهي مواقف صادقة نال بها شرف احترام القراء وحظي بمتابعة جماهيرية عريضة.. ولم أتوقع لبرهة أن نجد زميلا يخرج عن إطار المهنة الصحفية وينحاز إلى أصحاب الجاه السلطوي ويدافع عنهم على حساب شرف مهنته من أجل حفنة قليلة من المال تنتهي عشية اليوم التي نالها.. وكله بحسابه.
وكي يكون محافظا على سمعة سيده ويخاف عليه من أن يقع في الخطأ بنقده البناء.. وكشف العيوب التي فيه من أجل التصحيح والبناء، يكشف صديقنا أنه “يركض بحماره مع الخيالة” وعلى طريقة إن أصلحوا أو أفسدوا نحن معهم مطبلين، وعش يومك وغدا لهارب.. وكل همه أن يرضى عنه الشيخ أو صاحب المعالي.. ولم يعرف أنه بذلك وضع نفسه في الخانة التي ينظر إليها بنظرة قاصرة.. والأدهى من ذلك ونتيجة لتطبيلاته التي اعتاد عليها وعرفه الصغير والكبير.. الجاهل والمتعلم.. حفظ بعض المصطلحات على الطائر وأصبح كالببغاء تردد ما يملى عليها..
عجبا لهؤلاء.. أيصبح من يقول كلمة حق في وجه قرارات خاطئة مبتزاً؟! ومن ينصح عتاولة الرياضة بالكف عن الفساد مفسدا؟!
يا من أنت كريم كاسمك بنثر المجاملات والتطبيل.. من يجهل القانون؟! هل من يتعداه.. أو من يوضحه؟ ومن هم خفافيش الظلام؟ أليس هم الذين يرون الفساد ويتغاضون عنه؟ أسئلة كثيرة تطرح نفسها ونعلم جميعا إجابتها.
كم سيكون موقفك مهنياً صادقا لو انتقدت الرسالة الموجهة من الوزارة إلى الخدمة المدنية لتوظيف مرافقي سيدك الشيخ قبل من لهم أحقية التوظيف الذين تجرعوا مرارة التعاقد في الوزارة سنينا.. وما أعظم ما سيكون عليه شأنك حين تكون معينا لردع جريمة أخلاقية كانت وشيكة في وزارتكم.. إضافة إلى تبصيركم لمسئولي الرياضة بامتشاق السيف على من ينهبون ثلاثين مليون ريال من موارد الصندوق بحجة أنهم قائمون عليها.
لعلك استوعبت الآن جيدا.. من هم صبية القوم ويرون أنفسهم فوق الجميع ومن هم المبتزون والفاسدون.. أصحاب مصطلح أنتم أحق به إما أن تدفع لنا أو نكتب عليك.. وما عهد الأكوع وبهيان والأهجري ببعيد.. وآه يا زمن على إعلاميينا .. ولنا لقاء..
عن صحيفة الوسط اليمنية
في الأرياف .. مشاكل التعليم في تفاقم..مدارس تبحث عن مدرسين .. وأباء يستنجدون .. ومدراء المكاتب يشكون !!
|
| السبت , 23 ديسمبر 2006 م |
 |
|
تحقيق/ محمود الطاهر
فلذات الاكباد .. الاطفال الصغار الذين يتسابقون باكراً إلى ساحة المدرسة مستبشرين بعامهم الدراسي .. أولياء الامور الذين يبذلون جل جهودهم بتوفير وتسهيل كل متطلبات فلذات اكبادهم ليتلقوا العلم والمعرفة، ليسعدون بهم مستقبلاً أولاداً صالحين بثقافاتهم وتعليمهم .. إنه الرهان الصعب .. وليس هناك صعوبة تضاهي ذلك. الامر مختلف .. مختلفاً جداً عما يزعمه البعض في هذا الزمان – زمن التعليم الحديث المتطور.. نعم متطور «لا أقصد أنه مكتمل تماماً فالكمال لله وحده» وأعني بهذا أن الطلاب في معظم أرياف محافظات الجمهورية يعانون من نقص في مختلف جوانب العملية التعليمية سواء أكان ذلك بعدم توفير المدرسين الاخصائيين بالمواد الدراسية .. أوغياب المدرسين عن اداء مهمتهم الملقاه على عاتقهم أما بسبب إغترابهم خارج الوطن او بسبب إنشغالهم بأعمال أخرى تلهيهم عن اداء عملهم على الساحة التعليمية..
في هذا التحقيق الذي أجريته مع عدد من مدراءمكاتب التربية ومدرأ مدارس و طلاب علم ومدرسين وأولياء أمور في عدة محافظات وجدنا أن كل من شملهم التحقيق يوجهون اللوم إلى الاخر.. والأدهى من ذلك أن هناك مدراء مراكز في بعض المديريات يتغاضون عن أولئك المدرسين المنقطعين عن اداء العملية التعليمية مقابل أجر مفروض لهم نهاية كل شهر .. فيصبح فلذات أكبادنا كبش فداء بهذا التلاعب المشين .. وبعد جهداً كبير بذلته في سبع محافظات يمنية خرجت بالتحقيق التالي:
محافظة إب ..
اكتفيت بهذا التحقيق الذي كان في محافظة إب بالزيارة إلى بعض أرياف مديرية العدين .. فكانت البداية عزلة «شلف» والتي التقيت فيها ببعض الطلاب وأولياء الامور الذين أفادوا بأن العملية التعليمية في منطقتهم هذا العام متردية بشكل ملحوظ إلى درجة أنهم لم يتلقوا أي درس في معظم الموا د الدراسية .. وأفاد الاخ / محمد عبده يحيي رئيس مجلس الأباء في عزلة شلف بأن الطلاب أصيبوا بالاحباط واليأس من التعليم نتيجة حضورهم وعدم وصول المدرسين منذ بداية العام الدراسي وحمل مسؤليه ذلك مديرالمركز التعليمي في مديرية العدين ..
هذا جزء مما وجدته في هذه العزلة النائية والبعيده عن الرقابة التعليمية ولأني وجدت المعاناه في سبع محافظات التي شملتها التحقيق وهي « تعز – إب – الحديدة – الجوف – مأرب – ريمة – صنعاء» أحببت أن أدرج المعاناة في موضوع واحد ومختصر، ولننقل الصورة كما رأيتها ووجدتها على أرض الواقع وهي نفسها تتواجد في أرياف تلك المحافظات .. فمنذ بداية العام الدراسي والذي كان متزامناً مع عرس الانتخابات الرئاسية والمحلية في البلاد، وأعقبها شهر رمضان الكريم حيث كان حضور المدرسين هو خمسة ايام فقط في تلك الفترة، سرعان ماغادروا بعد أن قضوا- في تواجدهم غير المفيد- فترة مابين « 15-20» رمضان ولم يقضوا- من عملهم شيئا ..وبعد إجازة عيدالفطر وحتى إجراء هذا التحيقيق لم نرى في مدارس «مجمع شلف -27 إبريل وعماربن ياسر – الشعب » وغيرها من المدارس أي مدرس سوى مدرسان أو مدرستان .. والسبب كما نراه هو عدم الاهتمام في مدارس الارياف المتواجدة في تلك المديريات والمحافظات السبع التي شملت هذا التحقيق .. بعض رؤساء مجلس الأباء- الذي انشىء من أجل البحث عن آسباب تردي العملية التعليمية في هذا العام خاصة بالارياف- طالبوا وزارة التربية والتعليم أن تعمل على إجتثاث الفساد أينما وجد حتى تساهم في إنشاء جيل طيب الاعراق..
وكان لابد لنا أن نلتقي بمدارء المدارس المتضررة بعدم وصول المدرسين إليها وهي «مجمع الفوز بشلف -إبريل – عمار بن ياسر» وعدد من مدراء ومديرات تلك المدارس الذين أجمعوا بقولهم «رأينا بأن العملية التعليمية لن تنجح إلا بتعاون الجميع من العناصر المعنية « مجلس أباء – وأولياء الامور -وطلاب – ومدرسون وغيرهم» وإذا قصر عنصر من هذه العناصر فإن الفشل سيحدث بكل تأكيد ويحملون المراكز التعليمية مسؤلية مايحدث كما قال مدير مجمع شلف بأن مدير المركز التعليمي بالعدين متهاون بالتقرير التي يرفعها عن المدرسين المتقاعسين عن أعمالهم..
أما أولياء الامور فهم يستنجدون بوزارة التربية والتعليم بأن تضع حداً للمستهترين بالعلمية التعليمية الذي وصل بهم الحال بأن يخلوا بالعملية التعليمية ويحولونها الى مسرح للمماحكات الحزبية اخلوا في اداء العملية التعليمية وهم يعملون أعمال أخرى أو وهم مغتربون في الخليج .. وحملوا المسؤلية مدراء المراكز التعليمية التابعة لمنطقتهم الريفية الذين يتساهلون في مثل هكذا أمور ..
إما المدرسين الذين يتضررون ويحتسب عليهم اقساط وتخصم من رواتبهم الشهرية دون سبب سوى أنهم يتواجدون في المدرسة.. يحملون مسؤلية ذلك مدراء مراكز التربية أيضاً .. وتمنوا أن يصلهم موجهين إخصائين للمواد حتى يتم تقسيم العملية التعليمية وتقييم المواد الدراسية و شكوا من المعامله التي يتم معاملتهم بها بقولهم : تصور أنه وفي أثناء الاجازت الصيفية تم احتساب علينا غياب وخصموا من مرتباتنا نحن الملتزمين بينما لم يحدث أنه تم خصم أقساط أو محاسبة من تغيبوا عن المدرسة بل لم يحضروا إلا عند إستلام مرتباتهم.. وتسألوا عن اسباب عدم تطبيق مبدأ الثواب والعقاب .. وفي أثناء التحقيق التقينا بالاستاذ / عبدالعزيز محمد عبدة موجه مالي وإداري وسألناه والذي بدوره وجه كل اللوم على مدراء المدارس باعتبار أن إدارة المدرسة تعد الركيزة الاولى بالمتابعة والرفع في حينها.. وقال على كل مديرمدرسة أن يثبت جدارته وأهتمامه بمدرسته من خلال متابعته اولاً بأول الطلاب والمدرسين ورفع تقرير إلى المركز التعليمي التابع للمنطقة. ومن خلال ماأجرينا هذا التحقيق تبين أننا في أزمة تعليمية حقيقية تهدد مستقبل أجيالنا.. وقد طرحنا هذا الموضوع على مدراء مكاتب التربية بالمحافظات التي شملها التحقيق فكان ردهم كالتالي:
- احمد رزق الصرمي مدير مكتب التربية في محافظة إب قال: بانه يسعى للتخلص من بؤر الفساد الموجود في بعض مديريات المحافظة وأوضح بأن الفساد موجوة في كل مكان وزمان والله وضع العدل .. والعدل لاتقوم الدينا إلا بميزانه والعدل يقتضي بإيجاد مبدأ الثواب العقاب والثواب لمن أحسن والعقاب لمن أساء وأضاف بأن الناس كلهم ليسو مثاليين وليسو كلهم معصومين والانسان بطبيعته فيه جوانح للخيروجوانح للشر وأيهما غلب غلب على الآخر.. وفي سياق حديثه لنا اكد بإنه عندما يبلغ بقضية من القضايا أو بمخالفة من المخالفات كالتي شملت في هذا التحقيق ويتأكد من ثبوتها فلن يتوارى دقيقه واحدة عن إحالتها إلى التحقيق وكذا إلى الشؤون القانونية وأوضح بأنه لن يستاهل بما قد يظهر في التحقيق وسيستخدم ضدهم الإجراءات الصارمة ليكونوا عبرة لغيرهم .. وعما يشكوا المدرسون من سوء المعاملة التي يتم معاملتهم بها أوضح بأنه عندما يتأكد من أن أي موجه أومدير مدرسة أومدير مركز تعليمي يرفع بمدرس وقال أنه غائب وهو ليس بغائب سيحملهم المسؤلية وسوف يجازية عقوبة ذلك بخصم راتبه لصالح الذي خصم عليه الراتب ظلما بمجرد أن تصل إليه الشكوى، يقول المدرس شكواه. وفي ختام حديثه معنا قال : أحب أن أوجه عبر هذا المنبر الشريف إلى جميع المواطنين أن يتحملو مسؤلية التعليم إلى جانب المعلمين وأن التعليم أصبح الآن بمفهومه الواسع ليس مسؤلية المعلم أو مديرالمدرسة أو مديرالمركز التعليمي بقدر ما هو مسؤلية المجتمع بكامله بما فيه رب الأسرة والأم وعاقل المنطقة والشيخ والمواطن ومساهمة المجتمع بمد يد المساهمة في ايجاد تعليم نوعي متكامل إن شاء الله ..
مدير مكتب التربية في محافظة ريمة الأستاذ حيدر علي ناجي آفاد بأن هناك لجنه من وزارة التربية والتعليم واكثر من جهة تعمل على متابعة المعلمين المتهاونين عن اداء عملهم سواء أكانوا يعملون أعمالاً اخرى في الوطن او خارجه وذلك من خلال البحث عن المدرسين الذي يتواجدون عند استلام الراتب ولم يتواجدوا في ساحة أعمالهم ويتم تنزيلهم .. وأكد بأن مكتب التربية في محافظة ريمة بالرغم من حداثة تكوينه وقد اسقطت وشطبت اسماء ورواتب اكثرمن «60» مدرس..
وواصل قائلاً : بالرغم من ذلك فإننا نعاني من نقص المدرسين الاخصائين في المواد الدراسية لكننا في محافظة ريمة نحاول أن نحل هذه الاشكالية وذلك من خلال الدرجات الوظيفية التي تمنح للمحافظة بإعطاء الفرصة للخريجين المتخصصين في تلك المواد مختتماً حديثه بتقديم الشكر إلى كل من يساهم في إنجاح العملية التعليمية مضيفاً «لن تنجح ولن يكون هناك تميزا في الادارة التعليمية إلا من خلال تعاون جميع الجهات المعنية المختلفة وندعوا جميع أبناء محافظة ريمة إلى التعاون في هذا المجال من أجل ان نكسب المعركة القائمة منذ قيام الثورة اليمنية..
- مهدي عبدالسلام مدير مكتب التربية في محافظة تعز
لم يجب بالمصادقة او النفي عما قدمناه إليه ضمن التحقيق الذي يشمل هذا الموضوع سوى قوله : بإن هناك استراتيجية وطنية تم وضعها لتطور التعليم وقد قدمنا خطة من خلال ماوصلنا من الشكاوي وواصل قائلاً .. لقد رفعنا بتلك الشكاوي إلى الامين العام للمجلس المحلي بمحافظة تعز لتسوية كل المشاكل.
-الاستاذ أمين صالح الغذيفي مدير عام مكتب التربية في محافظة الجوف قال بكل صراحة بإن كل ارياف المحافظات في الجمهورية تعاني من هذه المشاكل ويأمل من السلطة المحلية وجميع أولياء أمور الطلاب والمواطنون في محافظة الجوف أن يتعاونوا مع مكتب التربية في المحافظة كي يتم السيطرة على تلك المشاكل واكد بأنه يجب على الاطراف المعنية الذي تم ذكرهم أنفاًبالتعاون معه وذلك من خلال التبليغ عن أي مخالفات وحينها سيكون له رأي أخر موضحاً إذا لم يتم التعاون معنا من مختلف الجهات وتم الاعتماد على الموجهين « المفتشين الادراريين » حينها لا أحد يضمن ماالذي سيتم به الاتفاق من قبل أولئك المدرسين أو مدراء المدارس أومدراء المراكز التعليمية مع المفتشين الادراريين..
- مدير عام مكتب التربية في محافظة الحديدة..
صحيح أن مشاكل التعليم كثيرة لكن مايشكوا مدراء المدارس في محافظة الحديدة هي تلك التدخلات التي يقوم بها بعض من اعضاء السلطة المحلية على عملهم وهذا يعد جانباً آخر لعرقلة سير العملية التعليمية .. فيقومون بتدخلات نقل المدرسين دون مراعاة المصلحة العامة وبدون أن يوافقوا على تواجد اكبرعدد من المدرسين والمدرسات في مكان معين على حساب مكان آخر ونحن نعمل حالياً على أن نضع حداً لهذه التدخلات وذلك من خلال الجلوس على طاولة الحوار مع السلطة المحلية .. اما بخصوص المدرسين المتلاعبين في عملهم التعليمي والذي ثبت أنهم لم يمارسوا أعمالهم بسبب تواجدهم خارج الوطن إولديهم مهنة أخرى أبعدتهم عن التدريس فقد قمنا حتى الان بابعاد حوالي ثلاثه الف مدرس وإسقاط رواتبهم .. وواصل بقوله: لم أخفي بأن العملية التعليمية في المحافظة تختلف من المدينة إلى الريف فمدينة الحديدة والمراكز الاخرى يسير بها التعليم على الوجه المطلوب معتبراً ان التعليم في الريف يسير بغير المستوى المطلوب، وعلل ذلك لصعوبة الطرقات التي تعيق وسائل النقل للوصول إليها وكذا الوضع المعيشي للسكان الذي يجعلهم غير مهتمين في التعليم وفي ختام حديثه طالب وزارة التربية والتعليم والمؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي وجميع قيادتها بتوفيرالكتاب المدرسي الذي اصبح مشكلة أخرى لاسيما وأنه أصبح الان مجاناً.. ونتمنى أن يتم صرفها دفعة واحدة.
-مدير عام مكتب التربية بماحافظة صنعاء
الاستاذ / حسين علي حازب تحدث للصحيفة بانفعال حول العملية التعليمية الذي وصفها بأنها تسير بالإتجاه غيرالصحيح والذي هو يقف ضد هذا الإتجاه وقال: لن نخرج من ذلك الا عند مايتم الاتفاق مع المسؤلين والمشايخ والاعيان بالنزول إلى جميع المديريات ونتلمس هموم الطلاب والمدرسين ونعالج ذلك بالطريقة المعقولة وأوضح قائلاً : لدينا خطة استراتيجية وأهداف خاصة لإزالة هذه الاشكالية موضحاً بأن ماشمله هذا التحقيق بأن بعض أعضاء المجالس المحلية والمشائخ والمسؤلين يساهمون بحد كبير بحدوثها وذلك ماوجده من خلال نزوله إلى بعض المديريات والبحث عن المدرسين الغائبين أو المنقطعين عن العمل فتفاجأ أنهم يعملون كمرافقين شخصيين مع هذا الشيخ أو المسؤول واعتبر ذلك كارثه حقيقية قائلاً : وفي نفس الوقت يلومونا ويسألونا أين المدرسين معرباً عن أمله بأن يتم تسوية ذلك بتشكيل لجنة من جميع الاطراف ويتم النزول الميداني الجماعي من أجل ان يوضح للذين يلومون ماسبب غياب هذا المدرس أو ذك وواصل عنده سأكشف لهم أن هذا المدرس الذي يلوموني عن غيابه يتواجد في المكان الفلاني ويتوسط له هذا الشيخ أو ذلك المسؤول عند استلام الراتب .. وسأ وضح لهم ان هذا المدرس الذين تلوموني عليه هومرافق شخصي لفلان الفلاني وسوف نضع الحقائق على البساط الأخضر .. وعدد مدير عام مكتب التربية في محافظة صنعاء مشاكل وهموم كثيرة يعاني منها مكتب التربية ولعل ابرزها التدخلات والموارد القليلة وإرتباط الناس مع الامانة والمحافظة دون الرجوع الى مكتب التربية وكذا الوساطات الذي وصفها بأنها تسبب له احراجات في اكثر من جانب .. وهذا ما قاله مدير مكتب التربية في محافظة مأرب الاستاذ/ احمد صالح بن سعد والذي اضاف مشكلة المدرسين المنقطعين عن العمل بقوله : لقد اتخذنا في هذا الجانب العديد من الإجراءات ونحن الأن بصدد تثبيت القوى الوظيفية على المدارس وتطبيق قرار مجلس الوزاء الذي سيحد من الانقطاع والبدائل المنتشرة .. ونحن نتخذ الاجراءات اللازمة من خلال التعاون مع السلطة المحلية ومحافظ المحافظة ومن خلال ذلك وبإذن الله سنصحح مسار أي أخطاء في التربية والتعليم .. هذا كان مشاكل المدارس والطلاب في بعض أرياف محافظات الجمهورية والذي حاولنا إختصاره بشكل كبير حتى يتم أخراج هذه المادة بما هومفيد،و الهدف من ذلك تصحيح مسارالعملية التعليمية .. ولم نكتفي بالطلاب وأولياء الامور أو ببعض مدراء عموم مكاتب التربية في المحافظات بل حاولنا أن نوصل تلك الهموم إلى قيادة التربية والتعليم وذلك من خلال ماطرحنا على وكيل وزارة التربية والتعليم الاخ/ عبدالكريم الجنداري والذي اوضح قائلاً : لقد أقمنا ورشة عمل تدريبية لجميع مدراء عموم مكاتب التربية في المحافظات وركزنا خلالها على كيفية حل مشاكل هموم جميع المدارس والمراكز التعليمية في عموم محافظات الجمهورية وأتمنى أن يكونوا قد استفادوا واستوعبوا ذلك .. مستطرقاً حديثه للصحيفة .. أحب أن اقول لزملائي في وزارة التربية والتعليم بأن هناك شىء كبير قادم في قضية التغيير والتحديث بالوزارة وهو لايستهدف اشخاص أو مجموعات او ادارات وأنما يستهدف المؤسسة بكامها بكيفية يمكن أن يفيد الوزازة لتكون قادرة على أدارة العملية التعليمية بنجاح وبدون أن يكون هناك نوع من التبذير أو عدم استخدام للموارد المتاحة .. مختتماً حديثة بدعوتة للجميع إلى المشاركة بهذه المهمة الوطنية التي هي واجبة على الجميع من أجل ان يكون التغيير إلى التطوير لا إلى الهدم ..
في الختام لابد أن ننوه بأن ماتم طرحه في هذا التحقيق امام الرأي العام ومن التقيناهم خلال جولتنا لعدد من المحافظات لم نقصد من وراءه الاساء ة لأحدما .. وإنما أحببنا أن نشارك في إصلاح العملية التعليمية ولكي يتم إجتثاث الفساد من جذورة لا سيما وأن العملية التعليمية تعد الركيزة الاولى لتجنب اليمن من الفساد، ومن خلال الموضوع، يتضح أن الطلاب وأولياء الامور يلومون مدير المدرسة، ومدير المدرسة يلقي اللوم على المركز التعليمي .. ومدراء عموم مكاتب التربية هم أيضاً يشكون .. ياترى من هوالسبب في ذلك ؟ هل هي عدم وجود الرقابة ؟ وأين يكمن الخلل؟! .. هل سيتم تطبيق مبدأ الثواب والعقاب؟! وهل سيتم إغاثة المدارس بمدرسين؟! أم أن هذا سيمر مرور الكرام على قاعدة لامن شاف ولا من دري ..إذا نحن وهم .. منتظرون
|